التكنلوجيا ايجابياتها و سلبياتها على الأطفال

آخر تحديث : الأحد 2 يوليو 2017 - 11:31 مساءً
2017 07 02
2017 07 02
التكنلوجيا ايجابياتها و سلبياتها على الأطفال

مع تقدمنا في الزمن أصبح التطور التكنلوجي خصوصا في مجال الإتصال أكثر سرعة من أي زمن مضى . إذ أصبحت في متناول الجميع بحيث أصبح من النادر أن تجد منزلا بدون هاتف نقال أو كمبيوتر .ومثل أي اختراعات حديثة فإن هذا التقدم جعل الحياة أكثر سرعة وسهولة ورفاهية ولكن بطبيعة الحال لم يخل الأمر من بعض الأمور التي يمكن أن تكون شديدة السلبية خاصة على الأطفال سواء من الناحية الصحية أو الاجتماعية أو النفسية.

سوف نبدأ بالحديث عن الإيجابيات:

هناك بعض الدراسات الحديثة التي بينت أن الأطفال يمكنهم التعلم من خلال بعض التطبيقات الحديثة الخاصة بالهواتف الذكية مثل تطبيقات الكتب الإلكترونية الناطقة التي تعلم الطفل النطق بشكل سليم ومحبب من خلال شكل جذاب وذلك للأطفال من عمر سنتين ونصف وحتى مرحلة ما قبل المدرسة و توفر لهم التكنلوجيا سرعة في التعلم مما يجعل الطفل يحتفظ بالمعلومة بشكل أسرع.

أما من الناحية السلبية:

سنبدأ بالمشكل الأول هو النمو الاجتماعي والوجداني الطبيعي للطفل بحيث سوف يكون هنا للتكنلوجيا انعكاس سلبي على علاقة الطفل بمحيطه وعائلته وبالتالي يفتقد حميمية العلاقات الحقيقية مع الأصدقاء الحقيقيين بعيدا عن العالم الاعتباري هناك أيضا الجانب الصحي بحث تشير بعض الدراسات إلى أن استخدام الهاتف الجوال لفترات طويلة يمكن أن تسبب آلاما في الرقبة وهناك دراسات قليلة عن تأثير الجوال السلبي على المخ خاصة في مرحلة التكوين.وأصبح الأطباء ينصحون بأن لا يستعمل أطفالهم الهواتف في سن مبكرة وفي حالة استخدامها يمكن أن يقوموا بأنفسهم بتجريب أي تطبيق على الأجهزة قبل أن يتم استخدامه عن طريق أبنائهم وأيضا أن يشتركوا مع الأبناء في التطبيقات المختلفة لإضافة الجو التفاعلي معهم.

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)